March 12th, 2010
اقرأ في هذا القسم
الأمن اليمني يصادر جهاز بث...

مدير مكتب الجزيرة بصنعاء مراد هاشم وطاقمه...

إغلاق إسرائيلي كامل للضفة...
إغلاق إسرائيلي كامل للضفة...

أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تعليمات...

شاهدوا/ الملك يلتقي نائب...
شاهدوا/ الملك يلتقي نائب...

  استقبل جلالة...

شاهدوا (تحديث)/ هزة ارتدادية...
شاهدوا (تحديث)/ هزة ارتدادية...

    ضربت هزة ارتدادية عنيفة، بلغت...

شاهدوا الفيلم والصور/ الملك...
شاهدوا الفيلم والصور/ الملك...

    عقد جلالة الملك عبدالله الثاني...

عبدالناصر هياجنه يكتب: لو...

أثناء تصفحي ومتابعتي للأخبار والأحداث والتحليلات...

خالد عياصرة يكتب: الريس...

انشغل الرأي العام العربي الأسبوع الماضي بإخبار...

عدنان الرواشدة: صحافتنا فوق...

**  هل يجوز  أن تستخدم (الأقلام) للخروج...

السعودية تقبل للمرة الأولى...

تحت عنوان "السعودية تقبل للمرة الأولى بتعيين...

البيئة: تصريح ملحس حول...

  عمان - الدستور - غادة ابويوسفقال مصدر...

الأردن هذا الأسبوع: عين،...
الأردن هذا الأسبوع: عين،...

أوضح مصدر وزاري مطلع أن سبب انسداد أفق المفاوضات...

شاهدوا الإعتصام العاشر لموظفي...
شاهدوا الإعتصام العاشر لموظفي...

    نفذ العشرات من موظفي محطة "atv"...

 
    
 

(فاتنة) أول فيلم فلسطيني للرسوم المتحركة

Thu, 02 Jul 2009 18:11:00

اختار المخرج الفلسطيني الشاب احمد حبش الرسوم المتحركة ليقدم من خلالها فيلمه الدرامي (فاتنة) على مدار نصف ساعة ويعرض في جانب منه الاوضاع الصحية في قطاع غزة وما يواجهه المواطنون الفلسطينيون من صعوبة في رحلة البحث عن العلاج.

وقال حبش الحاصل على درجة الماجستير في فن الرسوم المتحركة لرويترز بعد عرض افتتاح فيلمه مساء يوم الاربعاء في قاعة (مسرح وسينماتك القصبة) في رام الله "قصة الفيلم حقيقية وقد استمر العمل به ما يقارب السنة والنصف ويمكنني القول انه اول فيلم رسوم متحركة فلسطيني."

ويتحدث الفيلم عن قصة فتاة من قطاع غزة شعرت بالام في الصدر وبسبب ضعف الامكانيات الطبية وجشع بعض الاطباء وتقديمهم العلاج غير المناسب انتشر سرطان الثدي الذي أصيبت به الى باقي جسمها ولم تفلح كل محاولات علاجها.

ويعرض المخرج بعض المواقف التي لا تخلو من الكوميديا السوداء في رحلة بحث الفتاة عن العلاج فهناك طبيب يقول لها ان الورم في صدرها لا شيء وسيذهب عند الزواج واخر يقول انه بسبب حمالة الصدر لينتهي بها المطاف عند طبيب يجري لها عملية جراحية الهدف منها كسب المال فقط.

وتتصاعد مأساة الفتاة التي يخبرها احد الاطباء ان لا علاج لها في قطاع غزة وعليها الذهاب الى مستشفى تل هشمير الاسرائيلية بتل ابيب لتبدأ رحلة البحث عن تصريح يمكنها من الوصول الى المستشفى وتحصل بمساعدة طبيبة اسرائيلية على التصريح اللازم لدخول اسرائيل.

ويقدم الفيلم صورة قاتمة لمعاناة المرضى على حاجز اريز وفي نفس الوقت يقدم صورة اخرى للمعاملة الانسانية التي تلقها المريضة (فاتن) في المستشفى الاسرائيلي ويرى حبش "ما يقدمه الفيلم من صورتين للاسرائيليين هو ما حدث مع هذه الفتاة بالضبط."

ويتضمن الفيلم مجموعة من المشاهد للحياة في غزة في عامي 2005 و2006 من انقطاع للكهرباء ومسيرات شعبية واغلاق للحدود بين القطاع واسرائيل ومعاناة المواطنين على حاجز اريز عند محاولتهم العبور الى اسرائيل.

وينتهي الفيلم الذي قال المخرج انه عانى صعوبات في اخراجه منها عدم تمكنه من الوصول الى قطاع غزة او الى اسرائيل لمشاهدة الاوضاع على ارض الواقع وتحويلها الى رسوم متحركة بعودة فاتن من رحلة علاج خضعت فيها لاستئصال صدرها الايمن اضافة الى العلاج الكيماوي الى منزلها لتطلب من اختها ان تفتح لها شباك غرفتها لتكون هذه نظرة الوداع الاخيرة.

ويرى حبش ان اختيار الرسوم المتحركة لفيلم يجسد قصة حقيقية يعطي المخرج حرية اوسع للتعبير وايصال الفكرة سواء من حيث اشكال الشخصيات التي تجسدهم الرسوم المتحركة او النظر اليه على انه خيالي جزئيا.

ورأى عدد من الجمهور الذي امتلات به قاعة السينما لمشاهدة الفيلم المترجم الى الانجليزية وستكون نسخ اخرى منه مترجمة الى العربية والعبرية انه يجسد المعاناة الفلسطينية.

وقال الشاب محمود عبد الرحمن بعد مشاهدته الفيلم لرويترز " الفيلم (فاتنة) يمثل معاناة الشعب الفلسطيني وكل واحد منا عايشها ويعيشها ويمكن ان يوصل هذه المعاناة الى العالم."

ويأمل حبش ان يشارك بفيلمه في مهرجانات دولية اضافة الى عرضه في القنوات التلفزيونية.

رويترز
آخر التعليقات...
أضف تعليقك...
اسمك:
بريدك الالكتروني:
الموضوع:
نص التعلق:


من الضروري تعبئة كافة الخانات ومن ضمنها حقل الترميز في اسفل الصفحة كما تبدو تماماً والتأكد من اعطائك رسالة "شكراً لك" ، لغايات الخصوصية
أو يمكنك التواصل معنا بتعليقاتك عبر الرابط الموجود في الصفحة الأولى