
كشف الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب تفاصيل جريمة القتل التي تعرض لها أحد المواطنين في عمان يوم أمس في منطقة تلاع العلي.
وحسب الرائد محمد الخطيب أن بلاغا وصل إلى مديرية شرطة شمال عمان بوجود جثة احد المواطنين متوفيا" داخل منزله حيث تم التحرك إلى الموقع من قبل مدير الشرطة المختص والمدعي العام والطبيب الشرعي والمختبر الجنائي وتبين بان الضحية قد توفى من جراء إطلاق عيار ناري .
وأضاف الخطيب انه تم تشكيل هيئة تحقيق برئاسة مدير الشرطة وضباط من البحث الجنائي والمركز الأمني المختص لكشف تفاصيل هذه الجريمة حيث وقع الاشتباه على شخصين وتم ضبطهم صباح هذا اليوم وبالتحقيق معهم اعترفوا بجريمتهم والتي كانت بدافع السرقة وجرى تحويلهما إلى مدعي عام الجنايات .
لقيت أم مصرعها على يد ابنها الحدث عندما أقدم على طعنها أمس، بثلاث
طعنات أصابتها في منطقة العنق في لواء ناعور، فيما تحقق الأجهزة الأمنية في
ملابسات جريمة قتل أخرى ذهب ضحيتها مهندس يعمل في مجال العقارات ويقطن في
منطقة تلاع العلي بعمان.
وأوضح مصدر أمني مسؤول أن "الحدث، الذي تدور شبهات حول تعاطيه المخدرات،
لم يذكر دوافع ارتكابه للجريمة"، مضيفا أن مدعي عام ناعور قرر توقيف الحدث
في مركز الأحداث، وما يزال التحقيق جاريا معه.
إلى ذلك، قال مصدر أمني أن زوجة مهندس عثرت عليه غارقا بدمائه في
منزلهما بتلاع العلي، موضحا أنها قطعت زيارة لذويها لتعود إلى المنزل
للاطمئنان على زوجها الذي كانت تحاول الاتصال بهاتفه الخلوي من دون أن
تتلقى أي رد منه، لتفاجأ به مضرجا بدمائه.
وأضاف المصدر أن التحقيق الأولي أظهر إصابة المغدور بأربع رصاصات في
صدره وبطنه، بينما لم يتم بعد العثور على سلاح الجريمة التي ما تزال قيد
التحقيق.
إلى ذلك، عثرت الأجهزة الأمنية في محافظة البلقاء على شخص متوفى داخل
غرفته إثر تعرضه لجلطة قلبية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
من جهة ثانية، توفي طفل وأصيب اثنان آخران، يحملون الجنسية المصرية،
جراء استنشاقهم غازات منبعثة من حريق شب في منزلهم الكائن بمنطقة طبربور في
عمان أمس.
وسيطر دفاع مدني العاصمة على الحريق الذي سببته مدفأة الكاز، وفق تقرير
الدفاع المدني الذي أوضح أنه تم إخلاء الطفل المتوفى وتقديم الإسعافات
الأولية للطفلين المصابين ونقلهما إلى مستشفى الأمير حمزة الحكومي،
وحالتهما العامة متوسطة.